الشيخ المحمودي
133
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لِلذَّاكِرِينَ [ 114 / هود : 11 ] . [ ثمّ ] قال صلّى اللّه عليه وآله يا عليّ « 1 » والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا إنّ أحدكم ليقوم إلى وضوئه فتتساقط عن جوارحه الذنوب ، فإذا استقبل [ اللّه ] بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شيء « 2 » كما ولدته أمّه فإن أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك حتّى عدّ الصلوات الخمس . ثمّ قال : يا عليّ إنّما منزلة الصلوات الخمس لأمّتي كنهر جار على باب أحدكم فما ظنّ أحدكم لو كان في جسده درن ثمّ اغتسل في ذلك النهر خمس مرّات في اليوم ؟ أكان يبقى في حسده درن ؟ فكذلك واللّه الصلوات الخمس لأمّتي ! ! رواه العياشي رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 114 ) من سورة هود ، من تفسيره : ج 2 ص 161 ، وفي ط البعثة ص 325 . ورواه عنه البحراني في الحديث ( 14 ) من تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان : ج 2 ص 239 كما رواه الفيض الكاشاني رحمه اللّه في تفسير الآية الكريمة
--> ( 1 ) وفي أصلي : « وقال : يا علي . . . » . ( 2 ) لم ينفتل : لم يصرف ولم يفرغ . ولهذا الذيل مصادر وأسانيد ، ورواه الشيخ المفيد في الحديث : ( 16 ) من المجلس : ( 23 ) من أماليه ص 189 . وقريبا من صدر الحديث رواه أيضا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عليّ القمي من الحديث : ( 10 ) من كتاب الغايات ص 181 . ومثله رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : ( 649 ) في مسند أمير المؤمنين من مسنده : ج 2 ص 61 ط 2 ونقله أحمد محمد شاكر في تعليقه عن مصادر . ورواه الدارقطني بسندين في عنوان : ( حضر بن القواس ) من كتاب المؤتلف والمختلف : ج 2 ص 828 . وانظر ما علقناه علي المختار : ( 16 ) من باب الوصايا ، من نهج السعادة ج 8 ص 61 ط 1 .